فوائد البرتقال : مالم تسمعه من قبل
* المظهر والصفات: فاكهة جميلة بلونها البرتقالي الجميل ومذاقها ورائحتها الذكية، ولها أشكال صغيرة ومتوسطة وكبيرة، وهي فاكهة ذهبية ومهمة جداً.
* التوافر والمواسم: تجمع بين فصلي الخريف والشتاء، وتبقى في الأسواق لمدة طويلة. في المغرب، تتوفر على مدار العام (12 شهراً).
* التركيب الغذائي (العناصر الكبرى):
* السكريات: تحتوي على سكريات بسيطة وجيدة (بتركيز ما بين 12% إلى 18%)، مثل الفركتوز والجلوكوز والمالتوز، والفركتوز الموجود فيها ضروري للجسم ولا يحتاج إلى الأنسولين.
* الألياف: تحتوي على ألياف بيكتينات (Pectins) بجودة عالية وبكمية كبيرة، وهي ألياف ذائبة ورطبة ترطب القولون، وتمنع الإمساك.
* البروتينات والدهون: لا يحتوي البرتقال على دهون، ويحتوي على نسبة قليلة من البروتينات (أقل من 1.5%).
* المغذيات الدقيقة والمركبات النشطة:
* الفيتامينات: غني بالفيتامين C (مضاد للسرطان والالتهابات) وفيتامين A أو E (البيتا كاروتين)، وهي من خصائص البرتقال.
* الأملاح المعدنية: يحتوي على جميع الأملاح المعدنية، وأكثرها الماغنيزيوم، بالإضافة إلى الحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم.
* مضادات الأكسدة:
* الأنثوسيانينات (Anthocyanins): جيدة للكبد (كمُزيل للسموم) وللجهاز العصبي وتساعد على النوم. بعض الأنواع التي تميل إلى اللون الأحمر غنية بها.
* الهيسبيريدين (Hesperidin): مركب خاص بالحمضيات، وهو مضاد للسرطان والالتهابات، ويلين الشرايين والأوعية الدموية، وهو مهم لمن لديهم ارتفاع في ضغط الدم. و
* الليمونين (Limonene): مركب قوي مضاد للأكسدة ومضاد للسرطان، وهو خاص بالبرتقال.
* حمض السيتريك (Citric Acid): الحمض الذي سُميت به فصيلة الحمضيات (السيتروس)، وهو الحمض الموجود في حلقة كريبس، ويغذي وينشط البكتيريا اللبنية في القولون.
* نصائح الاستهلاك:
* يجب استهلاك فاكهة البرتقال كاملة وليس عصير البرتقال، لأن العصير يمثل أقل من 50-60% من المكونات، وتُرمى المكونات المهمة (مثل البيكتينات والليمونين) في العصير.
* البرتقال يسخن الجسم، ويوصى باستهلاكه بكمية جيدة (ثلاث إلى سبع برتقالات في اليوم) خاصة للمصابين بالسرطان ومن لديهم آلام والتهابات. و و
* لا يضر الإكثار منه، بشرط ألا يكون الشخص مصاباً بالسكري أو لديه مشكلة في المعدة بسبب حموضته.
* اتحاد الهيسبيريدين مع الليمونين مع الفيتامين C هو المهم وهو مضاد للسرطان.
